منتديات همسة شفايف

ااهلا وسهلا بك زائرا في منتدانا...
شرفنا بتسجيلك ان كنت زائرا لنا...
سجل دخولك لنتمتع معك اكتر.....

مع تحيات إداره المنتدى

مرحباً بك يا زائر في منتدى همسة شفايف أسعدنا تواجدك معنا


    ملاك....اه ياقلبي>>>> الجزء الثالث

    شاطر
    avatar
    mR.aLoNe
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 327
    السٌّمعَة : 14
    تاريخ التسجيل : 06/09/2009
    العمر : 31

    بطاقة الشخصية
    الملك:
    0/0  (0/0)

    ملاك....اه ياقلبي>>>> الجزء الثالث

    مُساهمة من طرف mR.aLoNe في الأربعاء سبتمبر 09, 2009 11:20 am

    تطلع والد مازن الذي كان يجلس خلف مائدة الطعام الى المقعد الفارغ وقال متسائلا: اين كمال؟..
    اجابته مها التي كانت تجلس بجوار والدها: لا يزال نائما..
    قال والدها بضيق: انها الثانية ظهرا.. أي نوم ينامه الى الآن؟..
    قال مازن الذي جلس على الطرف الآخر للمائدة: الم اخبرك انه لا يبالي بأي شيء؟..
    قالت مها بحنق: على الاقل هو ليس مثلك.. دائم الشجار معي..
    قال مازن بابتسامة: أنا أقوم بتسليتك.. فلو لم أكن أتشاجر معك لشعرت بالملل..
    قالت مها وهي تتناول القليل من طبقها: الملل لدي افضل الف مرة من شجار واحد معك..
    ضحك مازن وقال:ألأني المنتصر دائما في هذا الشجار؟..
    مطت شفتيها بضيق ولم تجبه..وكاد أن يهم بقول شيء ما.. لولا ان ارتفع صوت رنين هاتف المنزل.. فقال والد مازن وهو يواصل تناول طعامه: اجب يا مازن على الهاتف..
    ابتسم مازن وقال وهو يتطلع الى مها: اجيبي يا مها على الهاتف..
    قالت مها بحنق: ابي قد طلب ذلك منك انت..
    قال بسخرية: عليك الامتثال لاوامر شقيقك الاكبر..
    قالت بتحدي: وعليك انت الامتثال لاوامر والدك..
    قال والده بغضب: الا تحترمون وجودي حتى؟..
    نهض مازن من مكانه وقال وهو يزفر بحدة: سأجيب يا والدي على الهاتف .. لا داعي لكل هذا الغضب.. لقد كنت امزح فحسب..
    قالت مها بصوت خفيض وحانق: مزاحك ثقيل جدا..
    توجه الى الردهة الرئيسية حيث الهاتف ليرفع سماعته ويجيب قائلا: الو.. من المتحدث؟..
    تسائل الطرف الآخر قائلا: هل هذا هو منزل السيد امجد محمود؟ ..
    اجابه مازن قائلا : اجل هذا منزله .. من المتحدث؟..
    - انا خالد .. شقيقه..
    قال مازن بحيرة: هل انت عمي خالد حقا؟..
    قال خالد بابتسامة باهتة: اجل ..وانت من تكون؟ ..مازن ام كمال؟..
    ابتسم مازن وقال : انا مازن يا عمي.. كيف حالك؟.. لم نرك منذ مدة طويلة..
    - انا بخير.. هل لك ان تنادي لي والدك؟..
    استغرب مازن رغبته في ان ينهي المحادثة معه سريعا ولكنه لم يفكر بهذا طويلا وقال بهدوء: حسنا سأفعل..
    والتفتت الى حيث والده ليهتف بصوت مرتفع: والدي.. عمي يريدك على الهاتف..
    نهض والده من خلف طاولة الطعام التي كانت تحتل ركنا من الردهة وقال متسائلا: أي عم تعني؟..
    قالها وهو يقترب من حيث يقف مازن في حين اجاب هذا الاخير وهو يتطلع الى والده: انه عمي خالد..
    توقف والده فجأة وقد سيطرت عليه الدهشة والاستغراب.. فشقيقه خالد لم يتصل منذ فترة طويلة تجاوزت العام والنصف.. واتصالاته كانت تنحصر على أمر يتعلق بالعمل.. او امر مهم ما..فلابد ان امر ما قد حدث حتى يتصل به..وواصل طريقه ليلتقط السماعة من مازن ويجيب قائلا: اهلا خالد.. كيف حالك؟..
    هز مازن كتفيه بلامبالاة وسار مبتعدا عن المكان في حين أجاب خالد قائلا ببرود: بخير..
    قال والد مازن كمن اعتاد على هذه النبرة من شقيقه : وكيف حال ملاك؟..
    توقف مازن في تلك اللحظة عن السير.. ملاك؟؟.. هل لعمه ابنة؟.. لم يعرف هذا حتى الآن.. انه يستغرب عدم حديث والده عن عمه خالد بالذات.. ويستغرب هذه القطيعة بين والده وعمه.. وعقد حاجبيه وهو لا يزال واقفا في مكانه منصتا لما يقال..
    وعلى الطرف الآخر قال خالد بهدوء: وهذا ما جعلني اتصل بك..
    قال أمجد -والد مازن- بحيرة: ماذا تعني .. هل اصابها مكروه؟..
    ازداد انعقاد حاجبي مازن.. الآن هو قد فهم من هذه المحادثة ان هناك فتاة تدعى ملاك.. وربما تكون ابنة عمه.. وابيه يتحدث عن مكروه.. وكأنها من المحتمل ان تصاب به في أي لحظة.. لكن.. لماذا؟..
    قال خالد بحدة على الرغم منه: ملاك على ما يرام .. فلا داعي لان تتمنى لها ان تصاب بأي مكروه ..
    قال امجد بهدوء: خالد.. انت تعلم جيدا انني لست كباقي اخوتك.. وانا الوحيد فيهم الذي عارضهم على ما يفكرون به تجاه ابنتك.. اليس هذا صحيحا؟..
    قال خالد وقد هدأت حدة صوته: ولهذا اخترتك انت بالذات.. ولكن اعلم جيدا يا شقيقي العزيز انهم لو طلبوا منك أي شيء لتضر ابنتي لما تأخرت..انت لا تستطيع ان ترفض لهم مطلبا واحدا وهم شركائك.. اليس كذلك؟..
    قال امجد بلامبالاة: لا فائدة منك.. على الرغم من كل ما فعلته من اجل ابنتك قبل اثني عشر عاما..
    ازدادت دهشة مازن وهو يستمع لكل هذه الأمور التي اخذت تتدفق من بين شفتي والده.. اذا ملاك هي ابنة عمي حقا..وهناك شيء قد حدث قبل اثني عشر عاما أدى إلى هذه القطيعة بين عمي خالد والبقية من أشقاءه..وأبي هو الوحيد الذي عارضهم على ما يفكرون به تجاه ابنة عمي.. ولكن بم كانوا يفكرون بالضبط؟.. أو ما الذي ينون عليه؟..
    قال خالد بهدوء: قبل أي شيء يا امجد اطلب منك ان تعدني.. او ان تمنحني كلمة منك.. ان ابنتي ستكون على مايرام ولن تتأذى من قبل أي منكم سواء بمضايقتها او بالتلميح لها..
    قال امجد موافقا: أمنحك كلمة شرف ان ابنتك ستكون على مايرام ولن يجرؤ احد على الاقتراب منها حتى لو كانوا ابنائي نفسهم..واقسم على ذلك ايضا..
    واردف بتساؤل: ولكن لم تطلب مني ذلك؟..أهناك امر ما قد حدث؟..
    - انت تعلم بأعمالي العديدة.. وان علي ان اسافر بين الحين والآخر حتى أنجز أعمالي بالخارج..وفي كل مرة اترك ملاك فيها ليومين او ثلاثة.. ولكن هذه المرة الفترة قد تطول الى ما هو أكثر من ذلك.. ربما أسبوع او أكثر بقليل.. وعندما أخبرتها بالأمر صدقني لم أراها في حياتي حزينة كما رأيتها في تلك اللحظة وهي تطلب مني ان آخذها معي..
    تساءل امجد بقليل من الدهشة: وهل وافقت؟..
    اجابه خالد قائلا: بكل تأكيد لا.. الأمور لا تستقر الا بعد فترة من الوقت كيف لي ان اتركها وحيدة كل هذا الوقت .. وفي الوقت ذاته لا استطيع ان اتركها لمفردها في المنزل.. لهذا فقد كنت انت بمثابة الحل الوحيد..
    قال امجد بهدوء: انت تعني ان تاتي لتبقى عندي في وقت غيابك .. اليس كذلك؟..
    - بلى واعِلم انها هي من طلبت مني ذلك.. انها تشعر بالوحدة لمفردها وتتمنى ان يكون لها أصدقاء.. وحسبما اذكر فابنتك مها بمثل عمرها تقريبا.. لهذا ارجو ان لا يخيب ظنها بما تتمنى رؤيته في منزل عمها..
    قال امجد بحزم: بيت عمها هو بيتها الآخر.. فلا داعي لاي تلميحات..
    - على العموم سترافقها السيدة نادين.. ولن تكون بحاجة لأي شيء..
    - ابنتك مرحب بها في أي وقت..
    - سأحضرها غدا صباحا وأرجو ان تكون عند وعدك..
    - لا تقلق سأكون كذلك واكثر..
    - الى اللقاء..
    اغلق امجد سماعة الهاتف وقال بضيق: لا يزال يضعني في دائرة الاتهام على الرغم من اني كنت اقف بجانبه هو وابنته دائما ..
    سأله مازن بعتة والذي بدأ يفهم بعض الشيء من الحديث الذي دار بين والده وعمه: ابي من هي ملاك؟.. وهل هي سبب القطيعة بينك وبين عمي خالد؟..
    التفت له والده وكأنه قد تنبه الى وجود مازن للتو وقال وهو يعقد حاجبيه: هل كنت تستمع لما اقوله؟..
    هز مازن كتفيه وقال: ليس تماما.. ولكن الحديث عن هذه الفتاة اثار دهشتي وخصوصا وانك لم تتحدث عنها ابدا..
    زفر والده بحدة وقال: اجل هي ابنة عمك.. وهي سبب القطيعة التي بيننا..
    تسائل مازن بفضول: ولماذا؟..
    صمت والده للحظات ومن ثم قال: لا داعي لأن نفتح صفحة الماضي.. الامور هكذا افضل..
    ومن ثم توجه الى احدى الخادمات ومازن يراقبه بحيرة.. وسمع هذا الاخير والده وهو يقول لتلك الخادمة: جهزوا غرفة النوم التي بالطابق الارضي قبل الغد..
    أومأت الخادمة برأسها وابتعدت.. في حين شعر مازن بحيرته تزداد.. فمن الغريب ان يطلب والده تجهيز غرفة نوم بالطابق السفلي على الرغم من ان لديه غرف نوم اكثر بالطابق الاعلى.. فما فهمه من حديث والده ان ابنة عمه ستأتي للبقاء عندهم لفترة من الوقت ريثما ينهي عمه أعماله بالخارج.. ولكن لم اختار والده الغرفة الموجودة بالطابق الأرضي بالذات؟..هل يريد ان تكون ابنة عمي بعيدة عنا ام ماذا؟! ..
    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
    avatar
    دلوعة المغرب
    مشرفة القسم
    مشرفة القسم

    عدد المساهمات : 428
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 08/09/2009
    العمر : 30
    الموقع : فـَوِوِق مسسس‘ـَتوى البششش‘ـَـَـرِرِ . .}~

    بطاقة الشخصية
    الملك:
    0/0  (0/0)

    رد: ملاك....اه ياقلبي>>>> الجزء الثالث

    مُساهمة من طرف دلوعة المغرب في الأربعاء سبتمبر 09, 2009 6:23 pm

    بجد قصه رآئعه

    بانتظار الجزء الرابع

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 6:51 am